Search This Blog

Monday, August 14, 2017

الإستراتيجيات المستخدمة في تعلم اللغة العربية في جامعة بالنكارايا الإسلامية الحكومية عبر الأقسام المختلفة




الإستراتيجيات المستخدمة في تعلم اللغة العربية
في جامعة بالنكارايا الإسلامية الحكومية عبر الأقسام المختلفة
Nurul wahdah
Andinia Wulandari
(The paper is published in International Dirasat Islamiyah Conference Proceedings: 4th International Conference on Progressive Thinking in Contemporary Islamic and Arabic  Studies P. 345-353 )

Abstract
This survey study aims at finding out the Arabic language learning strategies used by students at Islamic State Institute for Islamic Studies Palangka Raya, Central Borneo, Indonesia. There were 269 (two hundred and sixty nine) students who were asked to participate in this study.  The instruments were adapted from The Strategy Inventory for Language Learning (SILL) proposed by Oxford (1990). In analysing data, arithmetic mean was used. The results of the study revealed that the students at Islamic State Institute for Islamic Studies Palangka Raya used memory, cognitive, compensation, metacognitive, affective and social strategies with the general mean scores at “moderate” level. The most popularly strategy used was metacognitive. The students who used metacognitive strategy come from Early childhood, History of Islamic Civilization, Arabic Language and Literature, Quranic Science and Tafsir, Sharia Economics, Islamic Education, Ahwal Al-Syakhsiyah, Biology Education, Zakat and Wakaf, and Arabic Language Education Departments. While the majority of the students of Physics Education Department, they tend to use cognitive strategies. The majority of the students of Syariah Banking and Islamic Communication Departments tend to use memory strategies.
الملخص
تهدف هذه الدراسة  المسحية إلى معرفة إستراتيجيات تعلم اللغة العربية بوصفها لغة أجنبية عند طلبة جامعة بالنكارايا الإسلامية الحكومية بعدد المشاركين 269 طالبا. تقام الدراسة باستخدام استطلاع قائمة إستراتيجيات تعلم اللغة  SILL   لأكسفورد  (1990).  نتيجة الدراسة تدل على أن  أكثر إستراتيجيات تعلم اللغة العربية استخداما في جامعة بالنكارايا الإسلامية الحكومية هي الإستراتيجيات فوق المعرفية (Metacognitive Strategies). وقد أكثر الطلبة من استخدام هذه الإستراتيجيات وخاصة طلبة قسم  تربية الأطفال للمرحلة المبكرة وقسم التاريخ والحضارة الإسلامية وقسم اللغة العربية وآدابها وقسم علوم القرآن والتفسير وقسم تربية مدرس المدرسة الابتدائية وقسم الاقتصاد الإسلامي وقسم تربية العلوم الإسلامية وقسم الأحوال الشخصية وقسم تربية علم الحياة وقسم الزكاة والوقف وقسم تربية اللغة العربية. أما طلبة قسم تربية العلوم الفيزيائية فأكثرهم  يستخدمون الإستراتيجيات المعرفية  (Cognitive Strategies)، وطلبة  قسم الاقتصاد الإسلامي وقسم علوم الاتصالات والدعوة الإسلامية يستخدمون الإستراتيجيات التذكرية (Memory Strategies). فعلى مدرس اللغة العربية الاهتمام بإستراتيجيات التعلم في تعليم اللغة العربية لكي تجري عملية التعليم في الفصل على قدر أكبر من الفعالية.
الكلمات المفتاحية: إستراتيجيات تعلم اللغة، الإستراتيجيات فوق المعرفية، الإستراتيجيات المعرفية،  الإستراتيجيات التذكرية

المقدمة
تلعب اللغة  دورا  مهما في حياة الفرد والمجتمع. فهي وسيلة اتصال الفرد بغيره، ومن خلالها يدرك حاجاته ومتطلباته، وهي أداته للتعبير عن أفكاره ومشاعره وعواطفه، ومن خلالها يؤدي طقوسه وشعائره الدينية، ويحافظ على تراثه الثقافي ويضمن استمراريته ويتعرف على ثقافات الشعوب الأخرى وعاداتها المختلفة.[1] كما يحتاج الناس في اكتساب اللغة إلى التعلم فضلا عن تعلم اللغة الثانية أم اللغة الأجنبية، وهذا يحتاج إلى إستراتيجيات تعلم.  
إن خضوع الطلبة لإستراتيجيات تعلم اللغة يكون من أجل تعزيز تعلمهم. وإستراتيجيات تعلم اللغة مهمة على وجه الخصوص، حيث إنها بمثابة أدوات تتسم بالفاعلية والتوجيه الذاتي وبالضرورية لتطوير كفاءة الاتصال اللغوي. واستخدام إستراتيجيات تعلم اللغة الملائمة سيؤدي إلى زيادة في البراعة ورفع في الثقة بالنفس.[2]
وقد أكدت الدراسات منذ 1970 بأن استراتيجيات التعلم المختلفة تؤثر في نتائج تعلم المتعلمين.  أشارت نتائج الدراسة عند جرانجير  إلى أن الخلفية الثقافية تؤثر بشكل كبير في اختيار الاستراتيجيات. كما أشارت نتائج هذه الدراسة إلى أن الطلاب الآسيويين استخدموا استراتيجيات كثيرة  وطرقا مختلفة. والاستنتاج الذي يتوصل إليه هو أن بيئة تعلم اللغة، فضلا عن قدرة متعدد اللغات يمكن أن تكون عاملا مهما في اختيار الاستراتيجيات.[3] وانتهت الدراسة التي قام بها زاري إلى أن توظيف إستراتيجيات تعلم اللغة سيسهل وسيحسّن تعلم اللغة وسيساعد متعلم اللغة بطرق مختلفة.[4] وانطلاقا من هذه المقدمات، أود أن أتناول إستراتيجيات تعلم اللغة العربية لدى طلبة جامعة بالنكارايا الإسلامية الحكومية الذين يدرسون في الأقسام المختلفة.

الإطار النظاري
            إستراتيجيات التعلم كلمة مشتقة من الكلمة اليونانية إستراتيجيا التي تعني القيادة العسكرية أو فن الحرب. بمعنى أن الإستراتيجية تحتوي على أفضل قيادة للفصائل أو السفن أو القوات الجوية في شكل حملة منظمة. أما كلمة التكتيكات فتختلف عن الإستراتيجيات لكنها تتعلق بها. فالتكتيكات أدوات لتحقيق نجاح الإستراتيجيات. والعديد من الأفراد يخلطون بين المصطلحين. والإستراتيجيات والتكتيكات مصطلحان يشتملان على خصائص مشتركة مثل التخطيط والتنافس والإدارة الواعية والتحرك صوب هدف معين. و يستخدم مصطلح الإستراتيجيات في العديد من المواقف غير العسكرية بمعنى الخطة أو الخطوة أو العمل الإرادى نحو تحقيق هدف.[5] وعرف براون الاستراتيجية: "إنها طريقة معينة لمعالجة مشكلة، أو هي أسلوب عملي لتحقيق هدف معين، أو تدابير مرسومة للتحكم في معلومات معينة والتعرف عليها".[6]  وبعبارة أخري تهتم إستراتيجيات التعلم بالطرق والآساليب والإجراءات التي يلجأ إليها دارس اللغة أثناء تعلمه اللغة الثانية و كيفية استخدامها.[7] وما يعنينا في الدراسة الحالية هو إستراتيجيات التعلم باعتبارها خطوات أو سلوكيات شعورية يستخدمها المتعلم في الغالب لتعينه على اكتساب المعلومات الجديدة وتخزينها والاحتفاظ بها، إذ أكدت الدراسات المتعلقة باستراتيجيات التعلم أهميتها لكل من الدارس والمدرس والمنهج.[8]
تنقسم إستراتيجيات تعلم اللغة إلى إستراتيجيات مباشرة وإستراتيجيات غير مباشرة. وقد دعمت  بعضهما بعضا. بمعنى أن المجموعات الست لإستراتيجيات التعلم (ثلاث منها مباشرة وثلاث أخرى غير مباشرة) تتفاعل و تدعم بعضها بعضا. ولكي نفهم ذلك فلنأخذ مثالا من المسرح. إن الفئة الأولي من الإستراتيجيات (المباشرة) والتي تتناول اللغة الجديدة تشبه المؤدي على خشبة المسرح الذي يتعامل مع اللغة لأداء مهمات محددة ومواقف معينة وإستراتيجيات معرفية لفهم وإنتاج اللغة وإستراتيجيات تعويضية لاستخدام اللغة بالرغم من وجود فجوات فيما بينها. والمؤدي يعمل عن قرب بالطبع مع مخرج العمل لأداء أفضل ما يمكن أداؤه. وتختص الفئة الثانية من الإستراتيجيات (غير المباشرة) بالإدارة العامة لعملية التعلم وهي تشبه بدور المخرج المسرحي. وتشتمل هذه الإستراتيجيات على إستراتيجيات فوق معروفية تعمل على تنسيق عملية التعلم واستراتيجيات تأثيرية لتنظيم الانفعالات وإستراتيجيات اجتماعية للتعلم مع آخرين. وعمل المخرج هنا هو تحفيز المؤدي. هذا مع الوضع في الاعتبار بأن المؤدي يعمل في صورة تعاونية مع مؤدين آخرين في المسرح. والمخرج هو المرشد الذي يدعم المؤدي.[9]
الإستراتيجيات التذكرية
الإستراتيجيات  التذكرية التي تتضمن فنيات تقوية الذاكرة تحقق فوائد مباشرة لذاكرة الطالب بالنسبة لتحديد المفردات. والغرض من هذه الإستراتيجيات هو خلق معبر للاسترجاع المنتظم من مفردات الكلمات غير الشائعة إلى التعريفات المتصل بها بدون حاجة إلى فهم الطلاب لمعنى مفردات الكلمات خلال تناولهم لها.[10] لذا تعتبر العوامل المؤثرة في التذكر مبادئ التعلم الإنساني أساسا لسبب واضح مؤاده عائد أو ناتج عن عملية التعلم الذي يتبقى في الذاكرة لأطول فترة ممكنة ويسترجعه الفرد بسرعة وبدقة وفقا لمثيرات الموقف.[11]
الإستراتيجيات المعرفية
إن الإستراتيجيات المعرفية ضرورة جدا لتعلم أي لغة جديدة. و هذه الإستراتيجيات تتباين ما بين تكرار وتحليل للمصطلحات التعبيرية. وعلى الرغم من اختلاف كل إستراتيجية معرفية عن الأخرى إلا أنها تشترك جميعا في أداء وظيفة وحيدة وهي معالجة اللغة الجديدة. وغالبا ما يستخدم المتعلمون الإستراتجيات المعرفية. و تتكون الإستراتيجيات المعرفية من الممارسة والاستقبال وإرسال المعلومات والتحليل والاستدلال وتنسيق المدخلات والمخرجات.[12]
الإستراتيجيات التعويضية
إن الإستراتيجيات التعويضية تمكن المتعلمين من استخدام اللغة الجديدة سواء في فهمها أو في إنتاجها على الرغم من قصور إمكاناتهم المعرفية (أى ما يعرفونه بالفعل). وهي تشكل ذخيرة غير محددة من القواعد والمفردات. وهناك عشر استراتيجيات تعويضية يمكن تقسيمها إلى فئتين. الأولى التخمين الذكي عند الاستماع أو القراءة. والثانية التغلب على القصور في التكلم والكتابة.[13]
الإستراتيجيات فوق المعرفية
وتشير كلمة "فوق المعرفية" إلى أنها تكون وراء أو مع أو إلى جانب ما هو "معرفي". أما الإستراتيجيات فوق المعرفية فهي تعني تلك الأفعال التي تتخطى الحيل المعرفية التي تتيح للمعلم فرصا لتنظيم عملية تعلمه. وهي تشتمل على ثلاث فئات، وتركز على عملية التعلم والتنظيم والتخطيط وتقويم التعلم. ويمكن اختصار فئات هذه الإستراتيجيات إلى كلمة "عنق" بمعنى أن هذه الإستراتيجيات تمثل زجاجة لعملية تعلم اللغة الأجنبية.[14]
الإستراتيجيات التأثيرية
وتشير كلمة " التأثيرية" إلى الانفعالات والاتجاهات والدوافع والقيم. ولا يمكن إغفال أثر تلك العوامل في تعلم اللغة. وتعمل الإستراتيجيات التأثيرية على التحكم في تلك العوامل. وتتكون هذه الإستراتيجيات من ثلاث فئات، هي خفض مستوى القلق وتشجيع الذات وقياس درجة الحرارة الانفعالية (تحديد المستوى االانفعالي). ويمكن اختصار هذه الفئات الثلاث في كلمة "قشر" بمعنى أن الإقبال على التعلم يتأثر بعوامل، كما يتأثر الفرد بتناول نوع من الفاكهة عن طريق قشر هذه الفاكهة.[15]
الإستراتيجيات الإجتماعية
اللغة هي أحد أشكال السلوك الاجتماعي. وهي عملية الاتصال التي تحدث بين الناس. وعلى هذا فإن تعلم اللغة يتضمن وجود أفراد آخرين غير متعلمين، وذلك يتطلب استخدام إستراتيجيات اجتماعية مناسبة للتأقلم مع الآخرين. وتتضمن الإستراتيجيات الاجتماعية ثلاث فئات تحتوي كل واحدة منها على إستراتيجيتين، أي أن مجموع الإستراتيجيات الاجتماعية هو ست إستراتجيات. والفئات الثلاث هي طرح الأسئلة والتعاون مع الآخرين والتعاطف معهم. و يمكن اختصار هذه الفئات في كلمة "عطر"، أي أن ينبغي أن يضع عطرا جميلا ليلتفت إليه الآخرون ويتعاملون معه ولا ينفرون منه.[16]
قدم جرفيس وآخرون  نظرية اجتماعية التعلم بهذا المعنى. إن فكرة الذات الاجتماعية تعني أن كل عملية تعلمنا تحدث تفاعلا بيننا وبين الآخرين، وتتم في سياق المعتقدات والمواقف السائدة، أو ما نسميه بثقافة المجتمع. هذا يكون من خلال اتجاه واحد، حيث لا يجعل التنشئة الاجتماعية وظيفة أساسية للتعلم من هذا المنظور الاجتماعي. وبالتالي فإن خلفية ثقافة المجتمع هي التي تحدد إمكانية عملية التعلم لدى الفرد. فهو ينتقد النهج السلوكي للتعلم من خلال التأكيد على أن التعلم البشري وعي وذو انعكاس. علاقتنا كالعلاقة التي تربط بين المبدعين والمنتجات. فلا ينظر إلى التعلم على أنه تكيف اجتماعي فحسب بل بوصفه عملا وتفاعلا اجتماعيا.[17]
المنهجية
يستخدم هذا البحث بحثا كميا بالمنهج المسحي. والعينة لهذا البحث الطلبة في جامعة بالنكارايا كالمنتان الوسطى إندونيسيا وعددهم 269 طالبا، يتكونون من 18 طالبا من قسم الاقتصاد الإسلامي، و49 طالبا من قسم تربية العلوم الإسلامية، و20 طالبا من قسم الأحوال الشخصية، و9 طلبة من قسم تربية العلوم الفيزيائية، و9 طلبة من قسم تربية الأطفال في المرحلة المبكرة، و5 طلاب من قسم التاريخ والحضارة الإسلامية، 10 طلبة من قسم الاتصالات والدعوة الإسلامية، وطالبين اثنين من قسم اللغة العربية وآدابها، و15 طالبا من  قسم علوم القرآن والتفسير، و20 طالبا من قسم تربية اللغة الإنجليزية، و20 طالبا من قسم تربية مدرس المدرسة الابتدائية، و19 طالبا من قسم المصرف الإسلامي، و10 طلبة من قسم تربية علوم الحياة، و5 طلبة من قسم الزكاة والوقف، و10 طلبة من قسم حكم الاقتصاد الإسلامي، و49 طالبا من قسم تعليم اللغة العربية.  والاستطلاع المستخدم هو  قائمة إسراتيجيات تعلم اللغة (Strategy Inventory for Language Learning  ) لأكفورد 1990 باختيار أحد المقدار المعياري من 1-5  الذي تدل على اتفاقه. 1 = لا أفعل ذلك دائما،  2= لا أفعل ذلك أغلب الوقت،  3 = أفعل ذلك أحيانا،  4= أفعل ذلك أغلب الوقت ، 5= أفعل ذلك دائما. تحليل البيانات باستخدام المعدل المتوسط  لكل استراتيجية. ويحسب المعدل المتوسط عن طريق ضرب  تكرار المقدار المختار. والمعيار القياسي  لمعرفة أهلية استخدام الاستراتيجيات  كما يلي: منخفض:  2.44 - 1.00، متوسط:  2،45-3،44     مرتفع:  5.00 – 3.45.[18]
نتيجة البحث
يستخدم الطلبة الاستراتيجيات الكثيرة في تعلم اللغة العربية.  و درجة الاستراتيجات كليا في المستوى المعتدل. وفيما يلي جدول درجة الاستراتيجيات التي يستخدمها طلبة جامعة بالنكارايا الإسلامية الحكومية.
المعدل
المتوسط
الاستراتيجيات التذكرية
الاستراتيجيات المعرفية
الاستراتيجيات التعويضية
الاستراتيجيات فوق المعرفية
الاستراتيجيات التأثيرية
الاستراتيجيات الاجتماعية
قسم
3،13
3،44
3،46
3،09
3،407
2،69
3،83
قسم تربية العلوم الفيزيائية
2،82
2،53
2،61
2،64
3،06
3،037
3،037
قسم تربية الأطفال للمرحلة المبكرة
3،36
3،44
3،04
2،6
4،24
3،23
3،6
قسم التاريخ والحضارة الإسلامية
3،85
4
3،85
3،25
4،5
3،75
3،75
قسم اللغة العربية  وآدابها
2،704
2،91
2،55
2،81
2،56
2،88
2،5
قسم علوم الاتصالات والدعوة الإسلامية
3،29
3،25
3،02
3،28
3،57
3،47
3،16
قسم علوم القرآن والتفسير
2،02
1،96
1،75
1،85
2،22
2،05
2،25
فسم تربية اللغة الإنجليزية
3،14
3،07
3،103
3،1
3،29
3،16
3،14
قسم تربية مدرس المدرسة الابتدائية
2،13
2،16
2،09
1،93
2،37
2،009
2،23
قسم الاقتصاد الإسلامي
2،503
2،49
2،41
2،39
2،66
2،53
2،51
قسم تربية العلوم الإسلامية
2،608
2،37
2،303
2،52
2،88
2،77
2،78
قسم الأحوال الشخصية
2،99
2،28
2،21
1،95
2،59
2،44
2،29
قسم المصرف الإسلامي
2،32
2،28
2،29
2،4
2،54
2،16
2،23
قسم تربية علوم الحياة
1،93
1،93
1،91
1،73
2،24
1،96
1،8
قسم الزكاة والوقف
2،87
2،98
2،88
2،88
2،82
2،9
2،78
قسم قانون الاقتصاد الإسلامي
3،44
3،33
3.28
2،98
3،78
3،39
3،44
قسم تربية اللغة العربية
2،73
2،74
2،63
2،56
3
2،73
2،72
المعدل المتوسط
انطلاقا من الجدول السابق نعرف أن الإستراتيجيات التي يستخدمها الطلبة تشمل الإستراتيجيات التذكرية  بالمعدل المتوسط 2،73 والإستراتيجيات المعرفية بالمعدل المتوسط 2،63 والإستراتيجيات التعويضية بالمعدل المتوسط 2،56 والإستراتيجيات فوق المعرفية بالمعدل المتوسط 3 والإستراتيجيات التأثيرية بالمعدل المتوسط 2،73 والإستراتيجيات الاجتماعية بالمعدل المتوسط 2،72.  ويكون المعدل المتوسط 2،73 للإستراتيجيات المستخدمة بصورة كلية.
أما من ناحية الأقسام في الجامعة، فالطلبة في قسم الاقتصاد الإسلامي يحصلون على المعدل المتوسط 2،13 وفي قسم تربية العلوم الإسلامية يحصلون على المعدل المتوسط 2،5 وفي قسم الأحوال الشخصية يحصلون على المعدل المتوسط 2،6 وفي قسم تربية العلوم الفيزيائية يحصلون على المعدل المتوسط 3،13 وفي قسم تربية الأطفال للمرحلة المبكرة يحصلون على المعدل المتوسط 2،82 وفي قسم التاريخ والحضارة الإسلامية يحصلون على المعدل المتوسط 3،36 وفي قسم علوم الاتصالات والدعوة الإسلامية يحصلون على المعدل المتوسط 2،7 وفي قسم اللغة العربية وآدابها يحصلون على المعدل المتوسط 3،8 وفي قسم علوم القرآن والتفسير يحصلون على المعدل المتوسط 3،29 وفي قسم تربية اللغة الإنجليزية يحصلون على المعدل المتوسط 2،02 وفي قسم تربية مدرس المدرسة الابتدائية يحصلون على المعدل المتوسط 3،14 وفي قسم المصرف الإسلامي يحصلون على المعدل المتوسط 2،99 وفي  قسم تربية علوم الحياة يحصلون على المعدل المتوسط 2،32 وفي  قسم الزكاة والوقف يحصلون على المعدل المتوسط 1،93 وفي قسم قانون الاقتصاد الإسلامي يحصلون على المعدل المتوسط 2،87 وفي قسم تربية  اللغة العربية يحصلون على المعدل المتوسط 3،44.
أما أكثر الإستراتيجيات التي يستخدمها الطلبة هي الإستراتيجيات فوق المعرفية (Metacognitive). حيث إن أكثر من يستخدمها طلبة قسم  تربية الأطفال للمرحلة المبكرة وقسم التاريخ والحضارة الإسلامية وقسم اللغة العربية وآدابها وقسم علوم القرآن والتفسير وقسم تربية مدرس المدرسة الابتدائية  وقسم الاقتصاد الإسلامي  وقسم تربية العلوم الإسلامية وقسم الأحوال الشخصية وقسم تربية علم الحياة وقسم الزكاة والوقف. أما الطلبة في قسم تربية العلوم الفيزيائية فأكثرهم  يستخدمون الإستراتيجيات المعرفية  (Cognitive Strategies) والطلبة في قسم الاقتصاد الإسلامي  وقسم علوم الاتصالات والدعوة الإسلامية يستخدمون الإستراتيجيات التذكرية (Memory Strategies). الدراسة عند O’Malley  و Chamot كشفت أن الاستراتيجات المستخدمة عند متعلمي اللغة الأجنبية  يمكن تصنيفها  على الاستراتيجيات المعرفية والاستراتيجيت الميتامعرفية والاستراتيجيات الوجدانية أو الاجتماعية.[19] وقد جاء في بيان أكسفود أن بعض استراتيجيات التعلم تأثرت بشكل مباشر بتعلم اللغة وهي ما يعرف باسم  الاستراتيجات المباشرة، بينما تأثرت الاخرى بقوة شديدة ولكن بشكل غير مباشر في عملية التعلم وهي ما يعرف باسم الاستراتيجات غير المباشرة.[20]
المساهة في تعليم اللغة العربية
كانت لمتعلمي اللغة العربية  إستراتيجيات مختلفة في تعلم اللغة. و من الإستراتيجيات المستخدمة الميل إلى الإستراتيجيات فوق المعرفية (Metacognitive). فعلى مدرسي اللغة العربية الاهتمام بهذه الإستراتيجيات بالبحث عن إستراتيجيات التعليم المناسبة بإستراتيجيات التعلم لدى الطلبة. فمدرسو اللغة يحتاجون إلى دمج إستراتيجيات تعلم اللغة عند المتعلمين في مداخل وطرق التعليم  ويقومون بتدريبهم على تطبيق الاستراتيجية الملائمة لغرض معين أو منطقة معينة من المهارات، ويشجعونهم على استخدام الاستراتيجيات بأكبر قدر ممكن. وبإمكانهم تعلم كيفية استخدام استراتيجيات من خلال تعلم اللغة لتحسين مهاراتهم اللغوية. ومن الممكن أن يحصل ذلك في الفصل عن طريق المتعلمين الذين يحصلون على درجة مرتفعة وعلى درجة منخفضة  في استيعاب مادة اللغة العربية.  بالإضافة إلى إمكانية قيام المدرسين بترقية هذه الاستراتيجيات  لدي الطلبة من خلال الملاحظات اليومية والاستطلاعات والمقابلات.
الاختتام
يستخدم الطلبة في جامعة بالنكارايا الإسلامية الحكومية إستراتيجيات كثيرة بمعدلات متوسطة متقاربة بصفة عامة. فهم يستخدمون الإستراتيجيات التذكرية بالمعدل المتوسط 2،73  والإستراتيجيات المعرفية بالمعدل المتوسط 2،63 والإستراتيجيات التعويضية بالمعدل المتوسط 2،56 والإستراتيجيات فوق المعرفية بالمعدل المتوسط 3 و الإستراتيجيات التأثيرية بالمعدل المتوسط 2، 73 والإستراتيجيات الاجتماعية بالمعدل المتوسط 2،72.  وأكثر الإستراتيجيات استخداما هي الإستراتيجيات فوق المعرفية. هذه الأستراتيجيات يستخدمها الطلبة  في قسم  تربية الأطفال للمرحلة المبكرة وقسم التاريخ والحضارة الإسلامية وقسم اللغة العربية وآدابها وقسم علوم القرآن والتفسير وقسم تربية مدرس المدرسة الابتدائية  وقسم الاقتصاد الإسلامي  وقسم تربية العلوم الإسلامية وقسم الأحوال الشخصية وقسم تربية علم الحياة وقسم الزكاة والوقف وقسم تربية اللغة العربية. أما الطلبة في قسم تربية العلوم الفيزيائية فأكثرهم يستخدمون الإستراتيجيات المعرفية  (Cognitive Strategies) والطلبة في قسم الاقتصاد  الإسلامي وقسم علوم الاتصالات والدعوة الإسلامية يستخدمون الإستراتيجيات التذكرية (Memory Strategies). فعلى مدرس اللغة العربية الاهتمام بإستراتيجيات التعلم في تعليمهم للغة العربية لكي تجري عملية التعليم في الفصل على أكبر قدر ممكن من الفعالية.
المراجع
أكسفورد، ريبيكا.  إستراتيجيات تعلم اللغة. ترجمة وتعريب: السيد محمد دعدور. القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية، 1996.  
الخوالدة، محمد علي. "إستراتيجيات تعلم اللغة العربية لدى الطلبة الماليزيين في جامعة اليرموك وعلاقتها بمتغيري  والجنس"  المجلة الأردنية في العلوم التربوية، مجلد11، عدد 2. (2015).
الزغول، عماد عبد الرحيم و  الهندوي، على فالح.   مدخل إلى علم النفس.  بيروت: دار الكتاب الجامعي، 2014.
العبدان،  عبد الرحمن عبد العزيز و الدويش،  راشد عبد الرحمن. "إستراتيجيات التعلم اللغة العربية بوصفها لغة الثانية" مجلة جامعة ام القرى، السنة الثانية عشرة، العدد الخامس لتأسيس المملكة العربية السعودية، 1419 ه.
الشرقاوي،  أنور محمد.  التعلم: نظريات و تطبيقات. القاهرية: مكتبة الأنجلو المصرية، 2013.
الهاشمي، عبدالله و علي، محمود.ستراتيجيات تعلم المفردات لدى دارسي اللغة العربية في جامعة العلوم الإسلامية بماليزيا واعتقاداتهم المتعلقة بها"  المجلة الأردنية في العلوم التربوية، مجلد 8 عدد 2(2012)
براون ، دوجلاس، مبادئ تعلم وتعليم اللغة، ترجمة الدكتور إبراهيم القعيد، والدكتور عيد الشمري ، مكتب التربية العربي لدول الخليج ، ١٩٩٤ م.
Grainger, Peter.  “The impact of cultural background on the choice of language learning strategies in the JFL context,” System. 40 ( 2012).
Jarvis, Peter et.al. The theory and practice of learning. London: Kogan Page. 2003.
Khaznakatbi, Hadia Adel. “Al-Istiratiijiyyatu al latii yasthdimuha at-Tholabah al-Ajanib ad Daarisuun lil Lughah al-Arabiyyah ka Lughatin Tsaniyatin fi Markazi al-Lughaat fi al-Jami’ah al-Urduuniyyah Tholabatul Musthowa al-Saadis Namuudzajan”. Marmara  Üniversitesi İlâhiyat Fakültesi Dergisi  Cilt-Sayı 46. (2014).
O’Malley, J. Michael  and Chamot,  Anna Uhl. Language Strategies in Language Learning Aquitition. Cambridge: Cambridge University Press, 1990.
Zare, Pezhman. “Language Learning Strategies among EFL/ESL Learners: A Review of Literature.” International Journـal of Humanities and Social Science 2 (5): (2012).


[1]  محمد علي الخوالدة، "إستراتيجيات تعلم اللغة العربية لدى الطلبة الماليزيين في جامعة اليرموك وعلاقتها بمتغيري  والجنس،"  المجلة الأردنية في العلوم التربوية، مجلد 11 ، عدد 2. ص. 169
[2] ريبيكا أكسفورد،   إستراتيجيات تعلم اللغة. ترجمة وتعريب: السيد محمد دعدور. (القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية، 1996)، ص. 11
[3] Grainger, Peter. “The Impact of Cultural Background on the Choice of Language Learning Strategies in the JFL Context. System 40 (4): 483–93. doi:10.1016/j.system.2012.10.011.  P. 484
[4] Zare,  Pezhman. “Language Learning Strategies among EFL/ESL Learners: A Review of Literature”  International Journـal of Humanities and Social Science 2 (5) 2012.  P. 168.
[5] ريبيكا  أكسفورد،  إستراتيجيات تعلم اللغة... ،ص. 20
[6] براون ، دوجلاس ،(مبادئ تعلم وتعليم اللغة)، ترجمة الدكتور إبراهيم القعيد، والدكتور عيد الشمري ، مكتب التربية العربي لدول الخليج ، ١٩٩٤ م. ص. ١٦١
[7] Hadia Adel Khaznakatbi. “Al-Istiratiijiyyatu al latii yasthdimuha at-Tholabah al-Ajanib ad Daarisuun lil Lughah al-Arabiyyah ka Lughatin Tsaniyatin fi Markazi al-Lughaat fi al-Jami’ah al-Urduuniyyah Tholabatul Musthowa al-Saadis Namuudzajan” Marmara  Üniversitesi İlâhiyat Fakültesi Dergisi  Cilt-Sayı 46. ISSN 1302-4973. DOI 10.15370/muifd.09116, (2014). P. 176.

[8]  عبد الرحمن عبد العزيز العبدان و راشد عبد الرحمن الدويش  " استراتيجيات التعلم اللغة العربية بوصفها لغة الثانية" مجلة جامعة ام القرى، السنة الثانية عشرة، العدد الخامس لتأسيس المملكة العربية السعودية، 1419 ه. ص.  173
[9] ريبيكا  أكسفورد،  إستراتيجيات تعلم اللغة... ،ص. 31.
[10] أنور محمد الشرقاوي،  التعلم: نظريات و تطبيقات. (القاهرية: مكتبة الأنجلو المصرية،  2013)، ص. 192.
[11] عماد عبد الرحيم الزغول و  على فالح الندوي،  مدخل إلى علم النفس. (بيروت: دار الكتاب الجامع، 2013)، ص 262.
[12] ريبيكا  أكسفورد،  إستراتيجيات تعلم اللغة...ص. 51
[13]  ريبيكا  أكسفورد،  إستراتيجيات تعلم اللغة...ص.57
[14]  نفس المرجع، ص.117
[15]  نفس المرجع، ص 122-123
[16]  ريبيكا  أكسفورد،  إستراتيجيات تعلم اللغة، 128-129
[17]Peter Jarvis, John Holford & Colin Griffin, The Theory and Practice of Learning. London: Kogan Page. 2003. P. 46
[18]  ريبيكا  أكسفورد،  إستراتيجيات تعلم اللغة...ص.263
[19] O’Malley, J. Michael  and Chamot,  Anna Uhl. (1990).  Language Strategies in Language Learning Aquitition. Cambridge: Cambridge University Press. P. 128
[20] أكسفورد، ريبيكا.(1996).  استراتيجيات تعلم اللغة، ص. 26